Uncategorizedأخبار تقنيةالمزيد

هذا هو السبب الذي سيدفع “واتس آب” إلى إتخاد إجراءات قانونية ضد مستعمليه.

أشارت شركة “واتس آب” إلى أنها تعتزم البدأ في إتخاد إجراءات قانونية ضد مستعملي “الواتس آب” اللذين يقومون بإرسال رسائل كثيرة و ينتهكون الشروط المحددة للإستخدام، و هذا ما نقلته الصحيفة البريطانية “إندبندنت”.

 

و قد تمت الإشارة على الصفحة الخاصة ” بالأسئلة و الأجوبة المتداولة ” المتعلقة بهذا الموضوع و التي تخص تطبيق “الواتس آب” على أن هذا الأخير صرح بأنه سيتخد إجراءات قانونية ضد الأفراد و المستخدمين اللذين ينتهكون مساطر و شروط إستخدام هذا التطبيق، و بأن هذه الخطوة هي قيد الدراسة.

 

و كي يؤكد على عزمه الكامل نقله هذه الأخبار إلى العالم الواقعي، قال المتحدثون بإسم “الواتس آب” أن التطبيق سيشرع في محاسبة المستخدمين اللذين يخالفون قوانين العمل الخاصة به، و ذلك إبتداءا من السابع من ديسمبر المقبل.

 

“السبام”
و أكد التطبيق إلى أن طرفا من هذه العقوبات و المحاسبات الموجهة إلى المستخدمين تهم بشكل خاص و مباشر الأشخاص اللذين يستخدمون المنصة ليقوموا بنشر المحتويات المزعجة و المعروفة ب”السبام”، و أوضح التطبيق على أن هذا “السبام” هو أمر مخالف لقواعد إستخدامه.

هذا وقد قال متحدث بإسم شركة “الواتس اب” حسب ما نقلته الصحيفة البريطانية “إندبندنت” : “لقد تم إنشاء و تصميم ” الواتس آب” كوسيلة للتواصل و إرسال الرسائل الخاصة، و لم يكن الغرض منه هو التجمعات في محادثات واحدة و إرسال الرسائل الجماعية، و ستتم محاسبة جميع الأفراد اللذين ينتهكون هذه الشروط، كما أنه ستقنن طرق إستعمال التطبيق للتقليل من هذه الإنتهاكات”.

 

كما أن “السبام” أصبح واسطة و طريقة تستعملها الشركات لكي تقوم بالترويج لمنتوجاتها و خدماتها، و ذلك عبر توزيع و نشر العديد و العديد من الرسائل بين المستخدمين عبر التطبيق.

 

و كرد فعل مستعجل للإعراب عن حرصه التام على هذا الموضوع، قام تطبيق “واتس آب” بوقف و حظر جميع رسائل “السبام” في أوساطه، كما أنه يقوم بحذف كل المرسلين لهذا النوع من الرسائل، و توعد بإنزال العقوبات على كل المستخدمين اللذين ينتهكون حقوقه و شروط إستعماله، وكل هذه الأمور لازالت مبهمة و غامضة و ليست هناك تفاصيل جديدة في التحديث الجديد الخاص بالتطبيق.

 

و قد بينت الإحصائيات التي أجريت حول عدد مستخدمي تطبيق “الواتس آب”، أن عدد المستخدمين يفوق المليار و نصف المليار مستخدم حول العالم، و هو رقم مهم يجعل من هذا الموضوع أكثر صعوبة و تعقيدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق